منتدى الغفران
عزيزى الزائر__ عزيزيتى الزائرة

يرجى التكرم بتسجيل دخول أذا كنت عضو منضم معانا بأسرتنا

أو التسجيل أّن لم تكن عضوا معانا فيسعدنا ويشرفنا تسجيلك

وألانضمام ألى أسرتنا

شكرا لك

آدارة منتدى الغفران

منتدى الغفران


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نورٌ يصحبك في كل جمعة..!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سوسو الاموره
آلآداريين
آلآداريين
avatar








انثى عدد المساهمات : 161
نقاطــي .. : 499
تقييمـي .. : 0
تاريخ التسجيل : 23/08/2010
العمر : 18
الموقع : مكة المكرمة

بطاقة الشخصية
الغفران الخاص:

مُساهمةموضوع: نورٌ يصحبك في كل جمعة..!   الأربعاء مارس 30, 2011 6:37 am










[b]بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




أحبـــــــــــــتي :


أسعدكم ربي


وجــدت ماكنت أبحث عنه لأجلكم....!



ونقلته وسأقدمه لكمـ
فـي هذه الصفحــات




تفسير لـ سورة الكهف - من تفسير السعدي -








بحيث كل ( جمعة )



نستعرض (أنا وأنتم ) تفسير لبعض الآيــات - بإذن الله -




ونســأل الله الإخــلاص والقبول

فلنبدأ رحلة مع

(تفسير سورة الكهف)

[center]بسم الله الرحمن الرحيم








[/b]




[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوسو الاموره
آلآداريين
آلآداريين
avatar








انثى عدد المساهمات : 161
نقاطــي .. : 499
تقييمـي .. : 0
تاريخ التسجيل : 23/08/2010
العمر : 18
الموقع : مكة المكرمة

بطاقة الشخصية
الغفران الخاص:

مُساهمةموضوع: رد: نورٌ يصحبك في كل جمعة..!   الأربعاء مارس 30, 2011 6:38 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوسو الاموره
آلآداريين
آلآداريين
avatar








انثى عدد المساهمات : 161
نقاطــي .. : 499
تقييمـي .. : 0
تاريخ التسجيل : 23/08/2010
العمر : 18
الموقع : مكة المكرمة

بطاقة الشخصية
الغفران الخاص:

مُساهمةموضوع: رد: نورٌ يصحبك في كل جمعة..!   الأربعاء مارس 30, 2011 6:38 am









[b]تفسير سورة الكهف



وهي مكية

______________



/]



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ



الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1)
قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ
الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا
حَسَنًا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا
(4) .



الحمد لله
هو الثناء عليه بصفاته، التي هي كلها صفات كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة،
الدينية والدنيوية، وأجل نعمه على الإطلاق، إنزاله الكتاب العظيم على عبده
ورسوله، محمد صلى الله عليه وسلم فحمد نفسه، وفي ضمنه إرشاد العباد
ليحمدوه على إرسال الرسول إليهم، وإنزال الكتاب عليهم،


ثم وصف هذا الكتاب بوصفين مشتملين، على أنه الكامل من جميع الوجوه،

وهما نفي العوج عنه، وإثبات أنه قيم مستقيم، فنفي العوج يقتضي أنه ليس في أخباره كذب، ولا في أوامره ونواهيه ظلم ولا عبث،
وإثبات الاستقامة،

يقتضي أنه
لا يخبر ولا يأمر إلا بأجل الإخبارات وهي الأخبار، التي تملأ القلوب معرفة
وإيمانا وعقلا كالإخبار بأسماء الله وصفاته وأفعاله، ومنها الغيوب
المتقدمة والمتأخرة، وأن أوامره ونواهيه،

تزكي النفوس، < 1-470 > وتطهرها
وتنميها وتكملها، لاشتمالها على كمال العدل والقسط، والإخلاص، والعبودية
لله رب العالمين وحده لا شريك له. وحقيق بكتاب موصوف.


بما ذكر، أن يحمد الله نفسه على إنزاله، وأن يتمدح إلى عباده به.


وقوله ( لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ ) أي: لينذر بهذا القرآن الكريم، عقابه الذي عنده، أي: قدره وقضاه،
على من خالف أمره، وهذا يشمل عقاب الدنيا وعقاب الآخرة، وهذا أيضا، من نعمه أن خوف عباده، وأنذرهم ما يضرهم ويهلكهم.


كما قال تعالى -لما ذكر في هذا القرآن وصف النار-

قال: ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ

فمن رحمته بعباده، أن قيض العقوبات الغليظة على من خالف أمره، وبينها لهم، وبين لهم الأسباب الموصلة إليها.

( وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا )

أي: وأنزل الله على عبده الكتاب، ليبشر المؤمنين به، وبرسله وكتبه، الذين كمل إيمانهم، فأوجب لهم عمل الصالحات،

وهي: الأعمال الصالحة، من واجب ومستحب، التي جمعت الإخلاص والمتابعة، ( أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا
) وهو الثواب الذي رتبه الله على الإيمان والعمل الصالح، وأعظمه وأجله،
الفوز برضا الله ودخول الجنة، التي فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت،

ولا خطر على قلب بشر. وفي وصفه
بالحسن، دلالة على أنه لا مكدر فيه ولا منغص بوجه من الوجوه، إذ لو وجد
فيه شيء من ذلك لم يكن حسنه تاما.


ومع ذلك فهذا الأجر الحسن ( مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ) لا يزول عنهم،
ولا يزولون عنه، بل نعيمهم في كل وقت متزايد،
وفي ذكر التبشير ما يقتضي ذكر
الأعمال الموجبة للمبشر به، وهو أن هذا القرآن قد اشتمل على كل عمل صالح،
موصل لما تستبشر به النفوس، وتفرح به الأرواح.


( وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا )
من اليهود والنصارى، والمشركين،
الذين قالوا هذه المقالة الشنيعة، فإنهم لم يقولوها عن علم و[لا] يقين، لا
علم منهم، ولا علم من آبائهم الذين قلدوهم واتبعوهم، بل إن يتبعون إلا
الظن وما تهوى الأنفس





يتـبع بإذن الله يوم الجمعة القـادم




[size=21]كونوآمعي نتدآرس سورة الكهف سوياً


نفعنا الله بها

[/size]
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوسو الاموره
آلآداريين
آلآداريين
avatar








انثى عدد المساهمات : 161
نقاطــي .. : 499
تقييمـي .. : 0
تاريخ التسجيل : 23/08/2010
العمر : 18
الموقع : مكة المكرمة

بطاقة الشخصية
الغفران الخاص:

مُساهمةموضوع: رد: نورٌ يصحبك في كل جمعة..!   الأربعاء مارس 30, 2011 6:39 am

[b]

تفسير من الآيــة ( 5 ) إلـى ( 8 )


قـال تعـالى


مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا (5) فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6) .

( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ) أي:
عظمت شناعتها واشتدت عقوبتها، وأي شناعة أعظم من وصفه بالاتخاذ للولد الذي
يقتضي نقصه، ومشاركة غيره له في خصائص الربوبية والإلهية، والكذب عليه؟


فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا

ولهذا قال هنا: ( إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا ) أي: كذبا محضا ما فيه من الصدق شيء، وتأمل كيف أبطل هذا القول بالتدريج، والانتقال من شيء إلى أبطل منه،

فأخبر أولا أنه ( مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ ) والقول على الله بلا علم، لا شك في منعه وبطلانه،
ثم أخبر ثانيا، أنه قول قبيح شنيع فقال: ( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ )

ثم ذكر ثالثا مرتبته من القبح، وهو: الكذب المنافي للصدق.

ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم
حريصا على هداية الخلق، ساعيا في ذلك أعظم السعي، فكان صلى الله عليه وسلم
يفرح ويسر بهداية المهتدين،

ويحزن ويأسف على المكذبين الضالين، شفقة منه صلى الله عليه وسلم عليهم، ورحمة بهم، أرشده الله أن لا يشغل نفسه بالأسف على هؤلاء،
الذين لا يؤمنون بهذا القرآن،

كما قال في الآية الأخرى: لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَن لا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
وقال فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ

وهنا قال ( فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ ) أي: مهلكها، غما وأسفا عليهم، وذلك أن أجرك قد وجب على الله، وهؤلاء لو علم الله فيهم خيرا لهداهم، ولكنه علم أنهم لا يصلحون إلا للنار،

فلذلك خذلهم، فلم يهتدوا، فإشغالك نفسك غما وأسفا عليهم، ليس فيه فائدة لك.

وفي هذه الآية ونحوها عبرة، فإن المأمور بدعاء الخلق إلى الله، عليه التبليغ والسعي بكل سبب يوصل إلى الهداية، وسد طرق الضلال والغواية بغاية ما يمكنه،

مع التوكل على الله في ذلك، فإن اهتدوا فبها ونعمت،
وإلا فلا يحزن ولا يأسف، فإن ذلك مضعف للنفس،
هادم للقوى، ليس فيه فائدة، بل يمضي على فعله الذي كلف به وتوجه إليه،
وما عدا ذلك، فهو خارج عن قدرته،

وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله له: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ

وموسى عليه السلام يقول: رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلا نَفْسِي وَأَخِي الآية،
فمن عداهم من باب أولى وأحرى،

قال تعالى: فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ .




يتـــبــعـ......
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوسو الاموره
آلآداريين
آلآداريين
avatar








انثى عدد المساهمات : 161
نقاطــي .. : 499
تقييمـي .. : 0
تاريخ التسجيل : 23/08/2010
العمر : 18
الموقع : مكة المكرمة

بطاقة الشخصية
الغفران الخاص:

مُساهمةموضوع: رد: نورٌ يصحبك في كل جمعة..!   الأربعاء مارس 30, 2011 6:40 am

[b][b]
[b] إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا (7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (Cool .


يخبر تعالى: أنه جعل جميع ما على وجه الأرض، من مآكل لذيذة، ومشارب، ومساكن طيبة، < 1-471 > وأشجار، وأنهار، وزروع، وثمار،
ومناظر بهيجة، ورياض أنيقة، وأصوات شجية،
وصور مليحة، وذهب وفضة، وخيل وإبل ونحوها،
الجميع جعله الله زينة لهذه الدار، فتنة واختبارا.

( لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ) أي: أخلصه وأصوبه، ومع ذلك سيجعل الله جميع هذه المذكورات، فانية مضمحلة، وزائلة منقضية.

وستعود الأرض صعيدا جرزا قد ذهبت لذاتها، وانقطعت أنهارها، واندرست أثارها، وزال نعيمها، هذه حقيقة الدنيا،
قد جلاها الله لنا كأنها رأي عين، وحذرنا من الاغترار بها، ورغبنا في دار يدوم نعيمها،
ويسعد مقيمها، كل ذلك رحمة بنا، فاغتر بزخرف الدنيا وزينتها، من نظر إلى ظاهر الدنيا،
دون باطنها، فصحبوا الدنيا صحبة البهائم،
وتمتعوا بها تمتع السوائم، لا ينظرون في حق ربهم، ولا يهتمون لمعرفته، بل همهم تناول الشهوات،
من أي وجه حصلت، وعلى أي حالة اتفقت، فهؤلاء إذا حضر أحدهم الموت، قلق لخراب ذاته، وفوات لذاته،
لا لما قدمت يداه من التفريط والسيئات.

وأما من نظر إلى باطن الدنيا، وعلم المقصود منها ومنه،
فإنه يتناول منها، ما يستعين به على ما خلق له، وانتهز الفرصة في عمره الشريف، فجعل الدنيا منزل عبور،
لا محل حبور، وشقة سفر، لا منزل إقامة،
فبذل جهده في معرفة ربه، وتنفيذ أوامره، وإحسان العمل،

فهذا بأحسن المنازل عند الله،

وهو حقيق منه بكل كرامة ونعيم، وسرور وتكريم،

فنظر إلى باطن الدنيا، حين نظر المغتر إلى ظاهرها، وعمل لآخرته، حين عمل البطال لدنياه،

فشتان ما بين الفريقين، وما أبعد الفرق بين الطائفتين"




أنتهى لـهذا اليوم

وتــابعونــا يوم الجمعة الـقادم - بإذن الله -

إن كان في العمر بـقـيـة
[/b][/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نورٌ يصحبك في كل جمعة..!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الغفران :: -•-•¦[ المنتدى الإسـلامـي الشـآمل للغفـرآن ]¦•-•- :: ¬ القــرآن الكـريـم .. »-
انتقل الى: